محمد رضا الطبسي النجفي
171
الشيعة والرجعة
الآية السبعون [ المرا ب ( قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ ) ] 70 - ( قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ * مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ * مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ * ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ * ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ ) « 1 » . في تفسير القمي ص 712 في الرجعة ( كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ ) أي لم يقض أمير المؤمنين « ع » ما قد أمره وسيرجع حتى يقضي ما أمره ، وفي البرهان عن علي بن إبراهيم باسناده إلى جميل بن دراج عن أبي اسامة عن أبي جعفر « ع » قال سألته عن قول اللّه عز وجل ( قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ ) قال نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام يعني ما أكفره بقتلكم إياه ثم نسب أمير المؤمنين فنسب خلقه وما أكرمه اللّه به فقال ( مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ) من طينة الأنبياء وخلقه فقدره للخير ( ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ) يعني سبيل الهدى ( ثُمَّ أَماتَهُ ) ميتة الأنبياء ( ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ ) قال يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضي ما أمره . الآية الواحدة والسبعون [ المرا ب ( لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ) ] 17 - ( لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ) « 2 » . في إكمال الدين عن الصادق « ع » ( لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ) أي سير من كان قبلكم ، وفي الاحتجاج للطبرسي عن أمير المؤمنين « ع » لتسلكن سبيل من قبلكم من الأمم في الغدر بالأوصياء بعد الأنبياء ، وفي الجوامع عن الصادق « ع » لتركبن سنن من كان قبلكم من الأولين وأحوالهم ، وفي الكافي أو لم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان ، وعن القمي لتركبن سبيل من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة لا تخطون طريقهم ولا تخطى شبرا بشبر وذراعا بذراع وباع بباع حتى لو كان قبلكم دخل جحر ضب لدخلتموه
--> ( 1 ) سورة عبس آية : 16 إلى 22 . ( 2 ) سورة الانشقاق آية : 19 .